عامل النظافة

Image
لم يسبق لي ان اخبرت اطفالي عن عملي، و لم يحدث ان اردت ان ينتابهم الشعور بالخجل بسبب وظيفي
عندما سالتني ابتني الصغرى عن عملي اجبت بتردد "عامل"
و قبل ان اصل الى البيت كنت استحم في احدى دورات المياه العامة حتى لا يعرفون هوية عملي
انا رغبت ان يذهبون الى المدرسة لاكمال تعليمهم في كامل كرامتهم، لم ارد ان تنظر الناس لهم بازدراء كما يفعلون معي، لم يحصل يوماً ان اشتريت قميص جديد و بدلاً من ذلك كنت افضل شراء الكتب لهن
احترام الناس لهن كان مكسب لي
اليوم الذي سبق يوم قبول ابنتي في الجامعة لم يكن بمقدوري دفع المصاريف كنت جالس جنب القمامة محاولاً اخفاء دموعي، و بعد نهاية اليوم جاء كل العمال و جلسوا جنبي و قالوا لي
هل تعدنا اخوان لك ؟
و قبل ان اجيب وضعوا كل اجورهم في هذا اليوم بيدي و عندما كنت ارفض كانوا يقولون لي "اليوم قد نجوع لكن ابنتنا يجب ان تذهب للجامعة"
في ذلك اليوم لم استحم قبل الذهاب للبيت بل ذهبت كعامل نظافة
ابنتي ستنهي درستها قريبا
دائما ما تاخذني لمكان عملي و تطعم العاملين و انا معهم و الكل يضحك و يتسال لماذا عليك تقديم الطعام لنا، و هي تجيب " كلكم عانيتم جوع ذ…

قصة الافعى و الفأر


يحكى أن غابة تعرضت لحريق كبير ، فهربت الحيوانات خارجها ومن تلك الحيوانات كانت أفعى تحاول الزحف بأسرع ما يمكنها لعل وعسى نجت من النار.. وأثناء هروبها وحال خروجها من الغابة مرهقة مصابة بالعطش نظرت فوجدت فأراً.
في تلك اللحظة خشي الفأر على نفسه منها ، فأراد الهرب فنادته وقال : " لا تهرب أيها الفأر ، فإنني نجوت الآن ولن أقتلك بعد هذا الخوف الذي رأيته".
توقف الفأر وقال لها : " لم أفهم".
قالت له : " أنا عطشى وأريد أن أكون صديقتك منذ الآن ، فقط اسقني الماء".
قال لها الفأر الحقيني.
مشى الفأر ومن خلفه الأفعى تزحف متعبة ومصابة بالعطش ... حتى وصلا إلى بيت كان قد أعده وتعب عليه لفترة طويلة فدخل وخرج ومعه بعض الماء ليسقيها منه.
شربت الأفعى حتى ارتوت .. ثم قالت له : " أريد النوم ، هل من مكان هادىء؟"

فأجاب الفأر الطيب " ادخلي إلى بيتي فهو معد بعناية".

دخلت الأفعى ونامت واستيقظت بعد ساعات مستعيدة عافيتها كاملة فنظرت إلى الفأر فوجدته في البيت وقالت " اسمع ، أنا أعقد اتفاق معك على أن أعيش هنا فلا نعتدي على بعضنا ونعيش براحة وأمن وسلام".
أجاب الفأر متردداً " نعم .. نعم .. أنا موافق".
بعد دقائق وبعد أن جالت الأفعى في بيتها الجديد حسب ما وصفته ، قال لها الفأر أنا ذاهب لإحضار بعض الطعام فقالت له : " لا تتأخر!"
وصل الفأر باب بيته وعندها التفت إلى الأفعى وقال " وداعاً إلى الأبد مبارك عليك بيتي ، حياتي أهم".
فنادته الأفعى " لماذا تشك بي؟".
فأجابها " هذا اتفاق بين قوي وضعيف ، ليس لي فيه حول ولا قوة بل إنني وافقت عليه خوفاً على حياتي والآن أنجو بها".
الحكمة : ليست كل الاتفاقيات تضمن حقوقنا ، ويجب أن نكون أذكياء فإن كان الاتفاق لا يحمينا علينا الهرب إلى اتفاق أخر يحمينا أو مكان
يضمن حقنا.



Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

امرأة لم تجهض ابنها المشوه فحدثت المفاجأة

زوج ظن زوجته خانته فحدثت المفاجأة

قصة مؤثرة جذا | كماتدين تدان